ابن حبان
472
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
الْمَسَاءَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تَنْتَظِرُ الصَّبَّاحَ وَخُذْ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك 1 .
--> 1 محمد عبد الرحمن الطُّفَاوي من شيوخ الإمام أحمد ، وثقه ابن المديني ، وقال أبو حاتم : صدوق إلا أنه يهم أحياناً ، وقال ابن معين : لا بأس به ، وقال أبو زرعة : منكر الحديث ، وأورد له ابن عدي عدة أحاديث ، وقال : إنه لا بأس به ، وله في البخاري ثلاثة أحاديث ليس فيها شيء مما استنكره ابن عدي ، هذا أحدها ، وذكر الحافظ في " المقدمة " ص 441 أن له متابعاً عند الحكيم الترمذي في " نوادر الأصول " من طريق مالك بن سعير ، عن الأعمش . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه البخاري " 6416 " في الرقاق : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم " كن في الدنيا كأنك غريب . . . " والبيهقي في " السُّنن " 3 / 369 ، من طريق علي بن عبد الله المديني ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي ، عن سليمان الأعمش ، قال : حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر . . . قال الحافظ : أنكر العقيلي هذه اللفظة وهي " حدثني مجاهد " وقال : إنما رواه الأعمش بصيغة : " عن مجاهد " ، كذلك رواه أصحاب الأعمش عنه ، وكذا أصحاب الطفاوي عنه ، وتفرد ابن المديني بالتصريح ، قال : ولم يسمعه الأعمش من مجاهد ، وإنما سمعه من ليث بن أبي سليم عنه ، فدلسه ، وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " من طريق الحسن بن قزعة . . . عن الأعمش ، عن مجاهد بالعنعنة ، وأخرجه ابن حبان في " روضة العقلاء " ص 148 ، 149 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن الطفاوي بالعنعنة أيضاً ، وقال : قد مكثت مدة أظن أن الأعمش دلسه عن مجاهد ، وإنما سمعه من ليث حتى رأيت علي بن المديني رواه عن الطفاوي فصرح بالتحديث يشير إلى رواية البخاري المتقدمة ، وأخرجه الطبراني في " الكبير " " 13470 " من طريقين عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر . . . وأخرجه أحمد 2 / 24 ، والترمذي " 2333 " من طريق سفيان الثوري ، وأحمد 3 / 41 عن أبي معاوية ، والترمذي " 2333 " أيضاً ، وابن ماجة " 4114 " من طريق حماد بن زيد ، ثلاثتهم عن ليث ، عن مجاهد ، به . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " 3 / 1093 من طريق حماد بن شعيب ، عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ، به . قال الحافظ : وليث ، وأبو يحيى ضعيفان ، والعمدة على طريق الأعمش ، وللحديث طريق أخرى يتقوى بها عند أحمد 2 / 132 ، والنسائي في الرقائق : من الكبرى كما في " تحفة الأشراف " 5 / 481 ، وأبي نعيم 6 / 115 من طريق الأوزاعي ، أخبرني عبدة بن أبي لبابة ، عن عبد الله بن عمر مرفوعاً بلفظ : " اعبد الله كأنك تراه ، وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، وابن أبي لبابة رأى ابن عمر ولقيه في الشام كما في " التهذيب " و " المراسيل " شص 136 .